.

المفكر والأعلامي السعودي “حسين شبكشي” يرد بقوة على مهاجم الحضارم في السعودية




 
سيئون اليوم / السعودية / متابعات : -

ردّ المفكر والأعلاميّ ورجل الأعمال السعوديّ “حسين شبكشي” على مقال للكاتب السعودي”زهير كتبي” الأخير الذي هاجم فيه امبراطورية الحضارم السعوديين والذي يحمل عنوان “الحضـــــارم ,,, قراءةُ غيرٍ”

حيث هاجم الكاتب “شبكشي” في مقاله اليوم تحت عنوان”السعودية والحضارم!” المنشور بجريدة الشرق الاوسط  “زهير كتبي” قائلا:  قد لاحظت كتابات خبيثة مؤخرًا ترغب في شق الصف بين السعودية وأهل اليمن، وتحديدًا الحضارم الكرام. ومن مبدأ قول الحق عز وجل في كتابه الكريم: «ولا تنسوا الفضل بينكم»، أجد أنه من المهم جدًا التذكير ببعض النقاط. أهل حضرموت الكرام حلّوا ضيوفًا على السعودية، وكثير منهم كان موجودًا قبل إعلان الدولة السعودية على يد موحدها ومؤسسها الملك الراحل عبد العزيز، طيب الله ثراه. ومع مرور الوقت تحوّلوا إلى جزء أصيل ومتكامل من النسيج الوطني وساهموا بشكل فعّال ومباشر في كل القطاعات، فمنهم من كان من رجال الدولة، وآخرون برعوا وتميزوا في القطاعات الاقتصادية والمالية والتجارية والصناعية والاستثمارية. وهناك من برز وتألّق في مجال العلوم والتربية والتعليم والرياضة والعلوم الدينية والشرعية والقضاء والمحاماة والمحاسبة والطب والفنون والموسيقى والأدب. بمعنى آخر، كانت مساهماتهم عامة وفي كل المجالات. فمن يغفل دور شركة «بن لادن» في تطوير صناعة الإنشاء والمقاولات، أو «بن محفوظ» في تكوين أهم منظومة مصرفية في البلاد وأكبر مصرف، ومجموعة «بن زقر» في تكوين منظومة صناعية تجارية تمثل أهم الأسماء العالمية، و«بقشان» التي توسعت تجاريًا وصناعيًا، وأسماء مثل «باعشن»، و«باخشب»، و«باخشوين»، و«بادريق»، و«بالبيد»، و«باهبري»، وغيرهم، كوّنوا كيانات تجارية لافتة و«باناجة» التي كوّنت إحدى أهم المجموعات الطبية ومن خلالها، وفي اجتماع قديم ببيت «باناجة» تشكّلت نواة أو غرفة تجارية في السعودية بمدينة جدة و«العطاس» تلك المجموعة التي شكّلت نواة مجموعة مهمة وناجحة في مجال الضيافة والطعام وأسماء مثل «البار»، و«الجفري»، و«المحضار»، و«الكاف» التي كان لها الحضور المميز في مجال العرفان والتربية والأدب.

واضاف “شبكشي”:عُرفوا الحضارم بالعمل الدؤوب وبالعصامية وبالزهد والتعفف وعدم حب الظهور والمصداقية والأمانة وتوريث القيم والمبادئ. كان معي في المرحلة الابتدائية صديق وزميل اسمه صالح بقشان، وهو من نفس الأسرة التجارية المعروفة، وعندما كان زملاؤه في الفصل يحاولون الطلب منه ليلعب معهم بعد العصر مباراة كرة قدم كعادة الأطفال، كان يعتذر ويقول أنا لازم أكون بالمحل «أمتر» (أي أقيس بالمتر)، وهي عبارة تستخدم لباعة الأقمشة، وهي أحد الأنشطة التي كانت لدى المجموعة.
كان ينزل للعمل لمدة ساعتين إلى أربع ساعات يوميًا في المحل لكسب قيمة العمل ومهارات التعامل. ولم يكن وحيدًا في ذلك الأمر، فكنت ألاحظ ذلك في زملاء آخرين من الحضارم الكرام.

وختم “شبكشي”المقال قائلا :السعودية كانت الأرض الكريمة المباركة التي استقبلتهم منذ قديم الوقت، وتحوّلوا إلى مواطنين يؤدون دورهم بأدب واحترام ومصداقية وجدارة وولاء، ومن يشكك في ذلك الأمر فهو شريك مع أعداء السعودية. نقطة على السطر.

الحضارم شعب كريم أصبحوا جزءًا أصيلاً من السعودية.. «ولا تنسوا الفضل بينكم».
يتم التشغيل بواسطة Blogger.